Friday, January 14, 2011

sesungguhnya bermula amalan dengan niat

متن الحديث
عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنما الأعمال بالنيّات ، وإنما لكل امريء مانوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ) . رواه البخاري و مسلم في صحيحهما .

الشرح
لقد نال هذا الحديث النصيب الأوفر من اهتمام علماء الحديث ؛ وذلك لاشتماله على قواعد عظيمةٍ من قواعد الدين ، حتى إن بعض العلماء جعل مدار الدين على حديثين : هذا الحديث ، بالإضافة إلى حديث عائشة رضي الله عنها : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) ؛ ووجه ذلك : أن الحديث السابق ميزان للأعمال الظاهرة ، وحديث الباب ميزان للأعمال الباطنة .

والنيّة في اللغة : هي القصد والإرادة ، فيتبيّن من ذلك أن النيّة من أعمال القلوب ، فلا يُشرع النطق بها ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يتلفظ بالنية في العبادة ، أما قول الحاج : " لبيك اللهم حجاً " فليس نطقاً بالنية ، لكنه إشعارٌ بالدخول في النسك ، بمعنى أن التلبية في الحج بمنـزلة التكبير في الصلاة ، ومما يدل على ذلك أنه لو حج ولم يتلفّظ بذلك صح حجه عند جمهور أهل العلم .

وللنية فائدتان : أولاً : تمييز العبادات عن بعضها ، وذلك كتمييز الصدقة عن قضاء الدين ، وصيام النافلة عن صيام الفريضة ، ثانياً : تمييز العبادات عن العادات ، فمثلاً : قد يغتسل الرجل ويقصد به غسل الجنابة ، فيكون هذا الغسل عبادةً يُثاب عليها العبد ، أما إذا اغتسل وأراد به التبرد من الحرّ ، فهنا يكون الغسل عادة ، فلا يُثاب عليه ، ولذلك استنبط العلماء من هذا الحديث قاعدة مهمة وهي قولهم : " الأمور بمقاصدها " ، وهذه القاعدة تدخل في جميع أبواب الفقه .

وفي صدر هذا الحديث ابتدأ النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : ( إنما الأعمال بالنيات ) ، أي : أنه ما من عمل إلا وله نية ، فالإنسان المكلف لا يمكنه أن يعمل عملاً باختياره ، ويكون هذا العمل من غير نيّة ، ومن خلال ما سبق يمكننا أن نرد على أولئك الذين ابتلاهم الله بالوسواس فيكررون العمل عدة مرات ويوهمهم الشيطان أنهم لم ينووا شيئا ، فنطمئنهم أنه لا يمكن أن يقع منهم عمل باختيارهم من غير نيّة ، ما داموا مكلفين غير مجبرين على فعلهم .

ويستفاد من قوله صلى الله عليه وسلم : ( وإنما لكل امريء ما نوى ) وجوب الإخلاص لله تعالى في جميع الأعمال ؛ لأنه أخبر أنه لا يخلُصُ للعبد من عمله إلا ما نوى ، فإن نوى في عمله اللهَ والدار الآخرة ، كتب الله له ثواب عمله ، وأجزل له العطاء ، وإن أراد به السمعة والرياء ، فقد حبط عمله ، وكتب عليه وزره ، كما يقول الله عزوجل في محكم كتابه : { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } ( الكهف : 110 ) .

وبذلك يتبين أنه يجب على الإنسان العاقل أن يجعل همّه الآخرةَ في الأمور كلها ، ويتعهّد قلبه ويحذر من الرياء أو الشرك الأصغر ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم مشيراً إلى ذلك : ( من كانت الدنيا همّه ، فرّق الله عليه أمره ، وجعل فقره بين عينيه ، ولم يأته من الدنيا إلا ما كُتب له ، ومن كانت الآخرة نيّته ، جمع الله له أمره ، وجعل غناه في قلبه ، وأتته الدنيا وهي راغمة ) رواه ابن ماجة .

ومن عظيم أمر النيّة أنه قد يبلغ العبد منازل الأبرار ، ويكتب له ثواب أعمال عظيمة لم يعملها ، وذلك بالنيّة ، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لما رجع من غزوة تبوك : ( إن بالمدينة أقواما ما سرتم مسيراً ، ولا قطعتم وادياً ، إلا كانوا معكم ، قالوا يا رسول الله : وهم بالمدينة ؟ قال : وهم بالمدينة ، حبسهم العذر ) رواه البخاري .


و لما كان قبول الأعمال مرتبطاً بقضية الإخلاص ، ساق النبي صلى الله عليه وسلم مثلاً ليوضح الصورة أكثر ، فقال : ( فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ) ، وأصل الهجرة : الانتقال من دار الكفر إلى دار الإسلام ، أو من دار المعصية إلى دار الصلاح ، وهذه الهجرة لا تنقطع أبداً ما بقيت التوبة ؛ فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها ) رواه الإمام أحمد في مسنده و أبوداود و النسائي في السنن ، وقد يستشكل البعض ما ورد في الحديث السابق ؛ حيث يظنّ أن هناك تعارضاً بين هذا الحديث وقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا هجرة بعد الفتح ) كما في " الصحيحين " ، والجواب عن ذلك : أن المراد بالهجرة في الحديث الأخير معنىً مخصوص ؛ وهو : انقطاع الهجرة من مكة ، فقد أصبحت دار الإسلام ، فلا هجرة منها .


على أن إطلاق الهجرة في الشرع يراد به أحد أمور ثلاثة : هجر المكان ، وهجر العمل ، وهجر العامل ، أما هجر المكان : فهو الانتقال من دار الكفر إلى دار الإيمان ، وأما هجر العمل : فمعناه أن يهجر المسلم كل أنواع الشرك والمعاصي ، كما جاء في الحديث النبوي : ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه ) متفق عليه ، والمقصود من هجر العامل : هجران أهل البدع والمعاصي ، وذلك مشروط بأن تتحقق المصلحة من هجرهم ، فيتركوا ما كانوا عليه من الذنوب والمعاصي ، أما إن كان الهجر لا ينفع ، ولم تتحقق المصلحة المرجوّة منه ، فإنه يكون محرماً .


ومما يُلاحظ في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قد خصّ المرأة بالذكر من بين متاع الدنيا في قوله : ( أو امرأة ينكحها ) ، بالرغم من أنها داخلة في عموم الدنيا ؛ وذلك زيادة في التحذير من فتنة النساء ؛ لأن الافتتان بهنّ أشد ، مِصداقاً للحديث النبوي : ( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ) متفق عليه ، وفي قوله : ( فهجرته إلى ما هاجر إليه ) ، لم يذكر ما أراده من الدنيا أو المرأة ، وعبّر عنه بالضمير في قوله : ( ما هاجر إليه ) ، وذلك تحقيراً لما أراده من أمر الدنيا واستهانةً به واستصغاراً لشأنه ، حيث لم يذكره بلفظه .

ومما يستفاد من هذا الحديث - علاوة على ماتقدم - : أن على الداعية الناجح أن يضرب الأمثال لبيان وإيضاح الحق الذي يحمله للناس ؛ وذلك لأن النفس البشرية جبلت على محبة سماع القصص والأمثال ، فالفكرة مع المثل تطرق السمع ، وتدخل إلى القلب من غير استئذان ، وبالتالي تترك أثرها فيه ، لذلك كثر استعمالها في الكتاب والسنة ، نسأل الله تعالى أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل ، والحمد لله رب العالمين.

Setiap Amal Dengan Niat

1. Dari 'Alqamah bin Waqqas Al-Laitsi bahawa ia berkata, aku mendengar Umar bin Al-Khattab r.a. berkata di atas mimbar, "Aku mendengar Rasulullah SAW bersabda, 'Tiap-tiap amal perbuatan mesti disertai dengan niat, dan balasan bagi setiap amal manusia sesuai dengan apa yang diniatkan. Maka barangsiapa yang berhijrah untuk mengharapkan dunia atau seorang perempuan untuk dinikahinya, maka hijrahnya sesuai dengan apa yang diniatkan."

Keterangan hadith:

1. عَلَى الْمِنْبَر (di atas mimbar), iaitu mimbar masjid An-Nabawi (Madinah)


2. إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ (Tiap-tiap amal perbuatan mesti disertai dengan niat)

Setiap pekerjaan mesti disertai dengan niat. Al-Khaubi mengatakan, seolah-olah Rasulullah SAW memberi pengertian bahawa niat itu bermacam-macam sebagaimana perbuatan. Seperti orang yang melakukan perbuatan dengan motivasi ingin mendapat redha Allah dan apa yang dijanjikan kepadanya, atau ingin menjauhkan diri dari ancamanNya.

Sebahagian riwayat menggunakan lafaz (النية) dalam bentuk mufrad (tunggal) dengan alasan, bahawa tempat niat adalah dalam hati, sedangkan hati itu satu, maka kata niyat disebutkan dalam bentuk tunggal. Berbeza dengan perbuatan yang sangat tergantung kepada perkara-perkara-yang bersifat lahiriah yang jumlahnya sangat banyak dan beragam, sehingga dalam hadith tersebut kata 'amat menggunakan lafaz jamak (plural) iaitu (الأَعْمَالُ) selain itu niat hanya akan kembali kepada Zat Yang Esa, dan tidak ada sekutu bagiNya.

Lafaz hadith yang tertulis dalam kitab Ibnu Hibban hanyalah (الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ) tidak tertulis lafaz (إِنَّمَا) dan ini juga terdapat dalam kitab As-Syihab karangan Al-Qudha'i. Akan tetapi Abu Musa Al-Madini dan Imam Nawawi menolak riwayat ini.

Lafaz (إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ) mengandung erti hasyr (pembatasan) menurut para muhaqqiq (peneliti).

Setiap perbuatan pasti memerlukan pelaku, maka kalimat (الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ) secara lengkap adalah (الأعمال الصادرة من المكلفين) perbuatan yang berasal dari orang-orang mukallaf (orang yang dikenakan beban syariat). Dengan demikian apakah perbuatan orang kafir temasuk dalam kategori ini? Jawabnya, tidak termasuk, kerana maksud perbuatan dalam hadith ini adalah ibadah, sehingga orang kafir tidak termasuk dalam hadith ini, meskipun mereka diperintahkan untuk melaksanakan dan akan mendapat hukuman apabila meninggalkannya.


3. بالنِّيَّات (disertai dengan niat)

Huruf ba menunjukkan erti musahabah (menyertai), dan ada juga yang mengertikan sababiyah (menunjukkan sebab). Imam Nawawi mengatakan, bahawa niat bererti maksud, iaitu keinginan yang ada dalam hati. Tetapi Syaikh Al-Karmani menambahkan, bahawa keinginan hati adalah melebihi maksud.

Para ahli fekah berselisih pendapat untuk menentukan apakah niat itu termasuk rukun atau syarat? Dalam perkara ini pendapat yang paling kuat adalah pendapat yang mengatakan, bahawa mengucapkan niat di awal pekerjaan adalah rukun, sedangkan menyertakannya dalam pekerjaan adalah syarat.

Dalam lafaz hadith tersebut ada kata yang dihilangkan (mahzuf) sebelum jar majrur (binniyyaat), ada yang mengatakan bahawa lafaz tersebut adalah, tu'tabaru (tergantung), takmulu (sempuma), tasihhu (menjadi sah) dan tastaqirru (tetap).

At-Thibi berkata, "Perkataan Allah berfungsi untuk menjelaskan hukum syariat, kerana perkataan tersebut ditujukan kepada orang yang mengerti, seolah-olah mereka mendapat perintah apa yang tidak mereka ketahui kecuali dari Allah."

Baidhawi pula berkata, "Niat adalah dorongan hati untuk melakukan sesuatu sesuai dengan tujuan, baik mendatangkan manfaat atau menolak mudharat, sedangkan syariat adalah sesuatu yang membawa kepada perbuatan yang diredhai Allah dan mengamalkan segala perintahNya."

Niat dalam hadith ini menunjukkan makna daripada segi bahasa, seolah-olah hadith ini mengatakan, "Tidak ada perbuatan kecuali disertai dengan niat." Tetapi niat bukan inti dari perbuatan tersebut, kerana ada beberapa perbuatan yang tidak disertai dengan niat, maka maksud penafian tersebut adalah penafian hukumnya, seperti sah atau kesempurnaan perbuatan.

Guru kami Syaikh Islam berkata, "Yang paling baik adalah menakdirkan bahawa suatu perbuatan tergantung kepada niatnya, sebagaimana dijelaskan dalam hadith, "Barang siapa melakukan hijrah ... " dengan demikian lafaz yang dihilangkan menunjukkan isim fa'il (nama pembuat) dan fi'il (perbuatan). Kemudian lafaz 'amal (perbuatan) mencakup perkataan (lisan)."

Ibnu Daqiq Al-'Id berkata, "Sebahagian ulamak mengatakan, bahawa perkataan tidak termasuk dalam perbuatan. Pendapat ini adalah pendapat yang salah (pada penulis), kerana bagi penulis hadith ini telah memberi penjelasan bahawa perkataan termasuk perbuatan. Kerana sikap seseorang yang meninggaIkan sesuatu dapat juga dikategorikan dalam perbuatan, meskipun hanya menahan diri untuk tidak melakukan suatu perbuatan."

Memang akan terjadi suatu pertentangan bagi orang yang mengatakan, bahawa perkataan adalah suatu perbuatan, ketika menjumpai orang yang bersumpah untuk tidak mengerjakan suatu perbuatan, tapi orang itu tetap berbicara. Di sini penulis mengatakan bahawa masalah sumpah sangat tergantung kepada kebiasaan ('urf), sedangkan perkataan menurut kebiasaan bukan termasuk perbuatan.

Adapun pendapat yang benar, adalah secara hakikat perkataan tidak termasuk dalam perbuatan, akan tetapi secara majaz (kiasan) perkataaan termasuk dalam perbuatan, berdasarkan firman Allah, "Seandainya Allah menginginkan maka mereka tidak akan melakukannya" dimana ayat tersebut berada setelah ayat zukhrufal qauli (perkataan yang indah), (iaitu sebahagian manusia ada yang membisikkan kepada sebahagian yang lain perkataan yang indah-indah dengan maksud menipu.)

Ibnu Daqiq Al-'ld berkata, "Orang yang mensyaratkan niat dalam suatu perbuatan, maka kalimat yang dihapuskan dalam hadith tersebut dianggap adalah kalimat sihhatal a'maali (sahnya perbuatan), dan bagi yang tidak mensyaratkan niat, ia menganggap kalimat kamaalal a'maali (kesempurnaan perbuatan). Adapun pendapat yang paling kuat adalah pendapat pertama.

Sebahagian ulamak tidak mensyaratkan niat dalam melakukan suatu perbuatan. Perbezaan tersebut bukan pada tujuannya tapi hanya pada cara atau wasilahnya saja, maka mazhab Hanafi tidak mensyaratkan niat dalam wudhuk, demikian juga Al-Auza'i tidak mensyaratkan niat dalam tayammum. Memang di antara ulamak terjadi perbedaan pendapat dalam masalah ini, namun inti perbezaan terletak pada apakah niat mesti disertakan dalam permulaan suatu perbuatan atau tidak, sebagaimana yang diterangkan dalam pembahasan fekah.

(ال) dalam lafaz (النيات) diakhiri dengan dhamir (kata ganti), iaitu (الأعمال بنياتها) amal perbuatan adalah tergantung niatnya. Dengan demikian, kita dapat membezakan apakah niat solat atau bukan, solat fardhu atau sunat, zohor atau 'asar, diqasar (dipendekkan) atau tidak dan seterusnya. Namun demikian, apakah masih diperlukan penegasan jumlah rakaat solat yang akan dikerjakan? Dalam perkara-ini memerlukan pembahasan yang panjang. Tapi pendapat yang paling kuat menyatakan tidak perlu lagi menjelaskan jumlah bilangan rakaatnya, seperti seorang musafir yang bemiat melakukan solat qasar, ia tidak perlu menegaskan bahawa jumlah rakaatnya adalah dua, kerana perkara-itu sudah merupakan kesan dari solat qasar. Wallahu a'lam.


4. وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى (dan balasan bagi setiap amal manusia sesuai dengan apa yang niatkan)

Imam Al-Qurthubi berkata, "Kalimat ini menguatkan bahawa suatu perbuatan mesti disertai dengan niat dan keikhlasan yang mendalam." Sedangkan ulamak lain berkata, "Kalimat ini membahas permasalahan yang berbeza dengan kalimat pertama (إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ) kerana kalimat pertama menjelaskan bahawa suatu perbuatan mesti disertai dengan niat.

Adapun kalimat kedua (وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى) mempunyai erti bahawa seseorang tidak mendapatkan dari perbuatannya kecuali apa yang diniatkan. Ibnu Daqiq Al-'Id berkata, "Kalimat kedua memiliki erti bahawa barangsiapa yang berniat, maka akan mendapat pahala, baik niat itu dilaksanakan ataupun tidak sebab alasan syariat, dan setiap perbuatan yang tidak diniatkan tidak akan mendapat pahala." Maksud tidak diniatkan di sini adalah tidak ada niat baik secara khusus ataupun umum. Tapi jika seseorang hanya berniat secara umum, maka para ulama berbeza pendapat dalam masalah ini.

Terkadang seseorang mendapat pahala dari perbuatannya tanpa disertai dengan niat sebelumnya, tapi ia mendapat pahala kerana melakukan perbuatan yang lain, seperti orang yang melaksanakan solat ketika masuk masjid, baik solat fardhu atau sunat rawatib, maka orang itu mendapat pahala mengerjakan solat sunat tahiyatul masjid, baik diniatkan atau tidak, kerana yang dilakukannya termasuk dalam kategori penghormatan (tahiyat) terhadap masjid. Berbeza dengan mandi junub pada hari Jumaat, ia tidak mendapat pahala mandi sunat pada hari Jumaat menurut pendapat yang kuat (rajih), kerana mandi pada hari Jumaat merupakan ibadah, bukan hanya membersihkan badan, sehingga memerlukan niat khusus. Permasalahan ini juga berbeza dengan solat tahiyatul masjid. Wallahu a'lam.

Imam Nawawi berkata, "Kalimat kedua menunjukkan erti bahawa suatu pekerjaan mesti disertai niat tertentu, seperti orang yang mengqadhak solat, ia tidak cukup hanya berniat melakukan qadhak solat, akan tetapi mesti disertai niat mengqadhak solat yang akan dilaksanakan, apakah solat 'asar atau zohor. lbnu Sam'ani berkata, "Perbuatan di luar ibadah tidak akan mendapat pahala kecuali disertai dengan niat untuk mendekatkan diri kepada Allah (ibadah). Seperti makan, jika diniati untuk menambah kekuatan tubuh agar kuat untuk beribadah, maka ia akan mendapat pahala.

Ibnu Salam berkata, "Kalimat pertama (إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ) menjelaskan apa yang termasuk dalam kategori perbuatan, sedangkan kalimat kedua (وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى) menjelaskan tentang akibat dari suatu perbuatan.

Setiap ibadah yang hanya dapat dibezakan dengan niat, maka niat termasuk syarat dalam perbuatan itu, sedangkan perbuatan yang dapat dibezakan dengan sendirinya, maka tidak disyaratkan adanya niat, seperti zikir, doa dan membaca Al-Quran, kerana perbuatan ini jelas telah membezakan antara ibadah dan kebiasaan sehari-hari (adat). Sudah barang tentu semua ini mesti dilihat hukum asalnya. Sedangkan apabila seseorang membaca tasbih (subhanallah) ketika takjub, maka ia tidak mendapat pahala, kecuali jika membacanya dimaksudkan untuk mendekatkan diri kepada Allah, maka ia akan mendapat pahala.

Sebagaimana dikatakan oleh Imam Ghazali, "Berzikir dengan menggerakkan lidah tanpa disertai hati yang khusyu' tetap akan mendapat pahala, kerana berzikir adalah lebih baik daripada membicarakan orang lain (ghibah), dan lebih baik daripada diam tanpa bertafakur." Kemudian dia menambahkan, "Adapun berzikir dengan lisan saja tidak cukup untuk dikategorikan dalam amalan hati."

Pendapat tersebut diperkuat dengan hadith Nabi Muhammad SAW, "Setiap anggota kamu adalah sedekah," seorang sahabat bertanya, "Apakah salah satu dari kami yang menyalurkan syahwatnya akan mendapat pahala?" Nabi menjawab, "Bagaimana menurut kamu apabila orang itu menyalurkan syahwatnya pada tempat yang haram?" (Jawabnya: mendapat dosa. Justeru, jika menyalurkan syahwat ke tempat halal akan mendapat pahala secara mafhum mukhalafahnya)

Imam Ghazali juga mengatakan, bahawa seorang akan mendapat pahala dari perbuatan mubah yang dilakukannya, kerana perbuatan mubah adalah lebih baik dari perbuatan haram. Secara umum hadith ini menunjukkan tidak diperlukannya niat secara khusus, seperti perkaranya solat sunat tahiyatul masjid, atau suami yang meninggal dan tidak diketahui oleh isterinya, kecuali setelah lewat masa 'iddah (4 bulan). Maka masa 'iddah seorang isteri telah habis dengan sendirinya, kerana maksud masa 'iddah adalah untuk mengetahui bahawa dalam rahim isteri tidak ada janin dari suami yang telah meninggal, dan perkara itu sudah diketahui oleh seorang isteri dalam waktu tersebut, dengan demikian tidak wajib bagi seorang isteri untuk niat 'iddah lagi.

Imam Al-Karmani berbeza pendapat dengan Muhyiddin yang mengatakan, bahawa meninggalkan suatu perbuatan tertentu tidak memerlukan niat, kerana meninggalkan itu sendiri termasuk perbuatan, iaitu menahan diri untuk tidak melakukannya, sehingga apabila perkara itu dimaksudkan untuk mendapatkan pahala dengan mentaati perintah syariat, maka mesti ada niat untuk meninggalkannya. Sedangkan pernyataan bahawa "attarku fi'lun" (tidak melakukan sesuatu (meninggalkan) merupakan suatu perbuatan) masih diperselisihkan, sedangkan untuk menjadikan nas sebagai dalil yang diakui, diperlukan adanya kesepakatan yang bebas dari perselisihan.

Adapun pengambilan dalil yang kedua tidak sesuai dengan konteks pembahasan, kerana masalah yang dibahas adalah apakah meninggalkan suatu perbuatan mesti disertai niat, sebagaimana pelakunya akan mendapat dosa jika meninggalkan niat itu? Namun yang diungkapkan Ghazali adalah: "apakah orang yang meninggalkan niat tetap akan mendapat pahala?" Dengan demikian perbezaan masalah ini sangat jelas.

Kesimpulannya, bahawa meninggalkan suatu perbuatan yang tidak disertai niat, tidak akan mendapat pahala, akan tetapi yang mendapat pahala adalah menahan diri. Kerana orang yang tidak terdetik sama sekali dalam hatinya untuk melakukan suatu perbuatan maksiat, tidak sama dengan orang yang terdetik dalam hatinya untuk melakukan perbuatan maksiat, kemudian ia berusaha menahan diri untuk tidak melakukannya kerana takut kepada Allah.

Dari uraian di atas kita dapat mengambil pengajaran, bahawa semua perbuatan memerlukan niat, dan bukan hanya meninggalkan (tidak melakukan perbuatan tertentu) saja yang perlu niat. Wallahu a'lam.

No comments:

Post a Comment